| 2 التعليقات ]

هل سينجح القط في مهمته؟

  • نوع الفيلم: مغامرات |رسوم متحركة |كوميديا |خيال.
  • من إخراج :كريس ميلر
  • بطولة النجوم :أنطونيو بانديراس، وسلمى حايك، زاك كالفانينيسكي.
  • مدة عرض الفيلم 90 دقيقة. 
  • تقييم الفيلم لحد الآن: 6.8.
  •  في قاعات العرض إبتداءا من 28 أكتوبر 2011. 
  • الفيلم عائلي يمكن للجميع مشاهدته.
  • موجز: تدور قصة الفيلم حول الأحداث التي أدت إلى لقاء القط المقاتل بالسيف مع شريك وأصدقائه.





كما تقول قصة القط أبو جزمة (القط ذوالحذاء) المعروفة من قبل الصغار قبل الكبار التي تنتمي إلى فئة القصص المشهورة عالميا والتي تحكي قصة ثلاثة إخوة، اللذين يموت والدهم الفقير ويترك لهم طاحونة حمار وقط. حيث أكبرهم يرث الطاحونة والأوسط يفوز بالحمار لكن من سوء حظ الأصغر لا يرث سوى قط. لكن هذا القط اللذي كان يستحقره الجميع بذكائه الملذع سيجعل من صاحبه صاحب ثرورة وجاه ...لكن هذه سوى الحكاية التي يعرفها الجميع.

أحداث هذا الفيلم كانت قبل إلتقاء القط بشريك.

القط المشهور المتفاخر بوس إن بوتس (أنتونيو بانديراس) يتواجه مع أشرار يحاولون الحصول على قوى ظلامية جاك و جيل، حيث بواسطة هذه القوة يمكنهم تدمير العالم، وذلك بعد أن قبل القط ذو الحذاء إستغاثة الناس به لإنقاذهم من هذا الشر المقيم، وطمعا في كنز قديم. يرافقة في رحلته صديقه هامبتي دامبتي (زاك كاليفيانكيس) وتنظم لهم القطة المثيرة كيتي سوفتباو (سلمى حايك) حيث سيواجهون الكثير من المغامرات والمشاهد المضحكة والمذلة في بعض الأحيان. هل سيستطيع القط إكمال هذه المهمة المستحيلة بنجاح وإنقاذ العالم بمن فيهم الناس. هذا ما ستعرفونة عند مشاهدة الفيلم.

يذكر أن شخصية القط أبو حذاء ذكرت في كل من أفلام شريك و في قصص الأطفال في جعبتي حكاية وهي في الأصل تنتمي إلى القصص العجيبة التي خلدها الفنان الفرنسي شارل بارول في كتابه اللذي يحمل إسم "قصص ماما الإوزة" في عام 1697، كما ظهرت هذه القصة قبل ذلك في قصص لللأطفال عام 1634 للفنان الإيطالي جيماباتيستا بازيلي.

عدد التعليقات على هذه التدوينة : "2"

شات يقول... @ 9 مارس، 2012 4:42 ص

Thanks very good - Fantastic

غير معرف يقول... @ 26 مارس، 2012 1:55 ص

ماني قادرة احمل الفلم ولد اختي يبكي كيف احمل سعدوني على شان احمله بسرعة
الاسم \انجود

الله يعطيك العافيه

من فضلك ضع تعليقك بإسمك وتجنب وضعه كمجهول,رجاء تجنب إستعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع و عدم الخروج عليه