في 2010 الجميع سوف يؤمنون بسانتا كلوز
الفيلم من إخراج جالماري هيلاندر بطولة كل من جورما توميلا، توميلا أني، بيتر جاكوبي و(باقي طاقم التمثيل) من استوديو أسيليسكوب بكتشرز.
الفيلم مصنف تحت كوميديا مغامرات أكشن وفنتازيا. تقييمه في مواقع الأفلام 7,7. في صالات العرض إبتداءا من 3 دجنبر 2010 الولايات المتحدة الأمريكية.
تتمحور قصة الفيلم حول حفريات أثرية في لابلاند ( فنلندا) في جبال كورفاتونتوري تكشف عن وجود سانتا كلوز، ولكن ما يظهر على السطح ليس سانت نيك المحب للخير. حيث قريبا ما يبدأ الأطفال يختفون، مما جعل كل من الابن، والأب يتجندون، وبعض من الصيادين ليتولوا مهمة خطيرة لإصطياد سانتا.
ينصح مشاهدة الفيلم لم هم فوق 13 سنة لإحتوائه على الكثير من المشاهد الخطيرة.
عشية عيد الميلاد في فنلندا، سانتا كلوز اكتشف في حفريات أثرية. بعد فترة وجيزة، يبدأ الأطفال في الإختفاء، مما أدى صبي والده للذهاب لصيد سانتا، وبمساعدة من زملائه الصيادين، وهم يتطلعون إلى بيعه مرة أخرى إلى الشركة التي رعت حفر. ثم هناك جان (الأقزام) السانتا، الذين عقدوا العزم على تحرير زعيمهم...
يبدو أنه فيلم ممتع حقا مناسب ليعرض في أخر السنه ماذا تضنون هل سيتمكن الأقزام من تحرير سانتا كلوز أم أن الصيادين سيتمكنون من تصديره ليعرض على الناس وبالتالي سيصبح الجميع يؤمن بسانتا كلوز. لأنه كما يعرف الجميع أغلب الناس لا يؤمنون إلا بالأشياء التي تقع عليها أبصارهم....؟